العربية

اليورو يتراجع من أعلى مستوى له في أسبوعين

calendar 09/04/2021 - 10:58 UTC

انخفض اليورو مقابل مجموعة من العملات العالية في صباح تداولات يوم الجمعه، متراجعًا عن أعلى مستوى له في أسبوعين مقابل الدولار الأمريكي وذلك مع نشاط عمليات التصحيح وجنى الأرباح

news banner

انخفض اليورو مقابل مجموعة من العملات العالية في صباح تداولات يوم الجمعه، متراجعًا عن أعلى مستوى له في أسبوعين مقابل الدولار الأمريكي وذلك مع نشاط عمليات التصحيح وجنى الأرباح، وعلى الرغم من التراجع الحالي للعملة الموحدة إلا إنها تتجه نحو تسجيل أكبر ارتفاع أسبوعي خلال عام 2021، بفضل تحسن شهية المخاطرة لدي المستثمرين واقبالهم على شراء العملات ذات المخاطر العالية وابتعادهم عن شراء الدولار الأمريكي كأفضل استثمار بديل.

تداول زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي عند مستوى 1.1844 دولار بعد انخفاضها بنحو 0.25%، من مستوى افتتاح جلسة اليوم عند 1.1912 دولار، بعد ارتفاعها بالأمس لليوم الثالث على التوالي وتسجيلها أعلى مستوى لها في أسبوعين عند 1.1927 دولار مع تحسن معنويات المستثمرين.

ومنذ بداية تعاملات الأسبوع حتى الآن حقق العملة الموحدة مكاسب بنحو 1.1% متجه نحو تسجيل أول ارتفاع أسبوعي في شهر، كما أنه الأكبر منذ نهاية شهر نوفمبر 2020، تعود تلك المكاسب إلى تركيز المستثمرين على المخاطرة واقبالهم على شراء العملات ذات المخاطر العالية، بالإضافة إلى ضعف الدولار الأمريكي في ظل انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية لآجل عشر سنوات.

الدولار الأمريكي يرتفع مع تأكيد البنك الاحتياطي على السياسة التحفيزية

حقق الدولار الأمريكي ارتفاعًا مقابل سلة من العملات الرئيسية أثناء تعاملات اليوم الجمعه، ليرتد من أدنى مستوى له في أسبوعين التي سجلها في وقت سابق، يأتي هذا في ظل تأكيد البنك الاحتياطي الفيدرالي على استمرار سياسته النقدية التحفيزية لفترة ليست بالقصيرة.

تداول مؤشر الدولار عند مستوى 92.278 نقطة مرتفعًا بنحو 0.2%، بعد تراجعه إلى مستوى 92.037 نقطة وهو الأدنى في أسبوعين، وعلى مدار هذا الأسبوع تكبد المؤشر خسائر بنحو 0.8% التي تعد الأكبر خلال هذا العام.

البنك الاحتياطي الفيدرالي يلتزم بالمال السهل

في استجابته للوباء، خفض البنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة إلى الصفر وأطلق أكبر خطة للتيسير الكمي على الإطلاق، في اجتماع مارس التزم مسؤولو البنك بمواصلة البرنامج حتى مع تحسن الوضع الاقتصادي الأمريكي.

يقترب التضخم من هدف 2.0٪ بينما انخفض معدل البطالة إلى 6.0٪، سيستمر الوضع في التحسن بسبب حزمة التحفيز الأخيرة وحزمة البنية التحتية القادمة وحملة التطعيم.

دفع الوضع المتغير عائدات السندات إلى أعلى مستوى في أكثر من عام، هذا الأسبوع ارتفع عائد السندات لأجل عشر سنوات إلى 1.76٪ بينما ارتفع عائد 30 عامًا إلى 2.36٪، تراجع الاثنان بعد أن التزم بنك الاحتياطي الفيدرالي بالحفاظ على السياسات الحالية.

المواد الواردة في هذه الوثيقة لا تصدر على يد iFOREX وأنما على يد طرف ثالث مستقل، ولا ينبغي أن تُفسّر بأي نحو وفي أي حال من الأحوال– سواء صراحة و/أو ضمناﹰ، بشكل مباشر و/أو غير مباشر كإستشارة إستثمارية، و/أو توصية و/أو إقتراح كإستراتيجية للإستثمار فيما يتعلق بالأدوات المالية، في أي شكل من الأشكال.أي ٳشارة الى الأداء في الماضي و/أو محاكاة الأداء في الماضي المدرجة في هذه الوثيقة لا يعد مؤشراﹰً يحتوي و/أو يتوقع النتائج المستقبلية. لإخلاء المسؤولية الكاملة، انقر هنا